نُقطةَ غالية مِن ملعب لويس كاسانوفا ( الميستايا )، تعادلٌ في آخر الدقائق له إيجابيات كثيرة على الفريق، كُل المدريديستا كانوا خائفين مِن الخسارة خشية العودة إلى دوامة البأس مِن جديد إلى أن جاء كورتوا في آخر الثواني وإرتقى عالياً ليضرب برأسه كُرةَ أعادت الروح إلى المدريديستا، هَدفٌ له إيجابيات أولها أن لا يستسلم الريـال في المباريات القادمة ويلعب حتى الدقيقة الأخيرة بِشعارٍ واضح إما الفَوز أو الفَوز، حتى وإن كان الفريق مُتأخراً بالنتيجة وجود الإصرار والغرينتا والشَغف للتسجيل يَكفي لإرضاء الجماهير، سيناريو مباراة فالنسيا مُمتِع جداً مهما تحدثنا عنه، الهدف الذي يأتي بآخر دقيقة يختلف عن أي شيءٍ آخر بغض النظر إلى نتيجة المُباراة.
في شَوط المباراة الأول قدم الريال أداءً جيداً، جميع اللاعبين كانوا بالمستوى المطلوب، كُنا قادرين على تسجيل أكثر من هدف، لكن غياب التوفيق أمام المرمى وقلة الحظ عوامل ساهمت في ضياع فُرصٍ كثيرة في النِصف الأول مِن اللقاء.
كما أن الريال نجح في الضغط على فالنسيا وأجبره على البقاء في منطقته مِن خلال كثافة خط الوسط التي يلمؤها فالفيردي بالقُوةَ، فالفيردي نجح بِقطع سبع كُراتٍ من لاعبي فالنسيا، لاعب يُقَدم كل شيء بوسط ميدان الغلاكتيكوس، لم نشعر بغياب كاسيميرو أبداً في حُضوره مع أن كاسيميرو من نوع اللاعبين الذين لا يُمكن تعويضهم، وهذه نُقطةَ إيجابية تُحتَسب لزين الدين زيدان و ريال مدريد، ما يُمَيز منظومة ريال مدريد بِشَكلٍ مُلفِت بالقترة الحالية هُو فالفيردي، كيفية تغطية المساحات والقوة البدنية العالية والضغط بشكلٍ رهيب لإسترجاع الكُرةَ عندما يَفقِدُها الفريق، الأوروغوياني يقوم بأدواره بتفوق كَبير من جميع النواحي، إكتشاف الموسم بلا مُنازِع نَحنُ محظوظين بِه وبرؤيته، أينما وضعته تجده تركض لإنتزاع الكُرة أو للمساهمة في بناء هجمة جديدة للفريق دون كَللٍ أو ملل، لو إستمر فالفيردي بهذا الأداء سيكون مِن أفضل لاعبي خط الوسط خلال السنوات القادمة.
أما في الشوط الثاني فَقد خَيَمَ البأس على المدريديستا، لم يُقَدم الفريق أداءً يؤهله أن يحصل على نقطة واحدة من المباراة، حتى بعد تلقي الهدف اللاعبين كانوا في حالة بُرود غير طبيعية إلى أن جاءت الدقائق الأخيرة من المباراة لِتَقلب الفريق تماماً، عادَ الشغف والإصرار لخطف نقطة يتيمةَ من اللوس تشي، وحدث ذلك فِعلاً! الإصرار واللعب بِحُب الشعار سيؤدي إلى الخروج بنتائج إيجابية دوماً.
ولكي لا ننسى صاحِبُ الفَضل الأول تيبو كورتوا، فقد قدم أداءً ممتاز كما هي العادة في مبارياته الأخيرة، تصدى لأكثر من فرصة مُحَققة للتسجيل وساهم بتسجيل هدف التعادل بنسبة 99%، رَجلُ المباراة بلا أي مُنازع!
كَريم بنزيما اللاعب المُختلف تماماً هذا الموسم عن ما هُوَ بالسابق، لا أحد يستطيع أن يُنكِرَ الإضافة التي يُقَدِمُها بنزيما للفريق هذا الموسم، أنقذ الفريق بأكثر مِن مُباراة، أَستغرب مِن مَن يُقيم بنزيما بأنه سجل أم لا، أرجوك أنظر إلى تحركاته في أرض الميدان وتمريراته وإصراره على أن يُقَدم أفضل ما لديه في كُل مباراة، شُكراً على الشغف، شُكراً على الهَدف.
حتى لو إنتهت المباراة بالتعادل، إلا أن هذه النقطة أراحت اللاعبين من الناحية المعنوية وزرعت فيهم شغف اللعب حتى الدقيقة الأخيرة قبل مواجهة برشلونة الأربعاء المُقبل، مواجهة مجهولة الهَوية لا ينبغي أن نتسرع بالتحليل فَكُل ما فيها خَفي مُعَقد، أتمنى أن تكون مُمتِعةَ كما العادة وأن أرى الريال يُقاتل بِكُل أسلحته من أجل تحقيق أفضل نتيجة بالكامب نو.
أشباه المُشَجعين، أما بعد فأن المدريديستا يَفرحون بِكُل نقطة لفريقهم، لا نحتاج لفلسفتكُم الزائدة، زيدان يعلم تماماً ما يفعل، المدرب الذي أعاد الروح لفريقٍ كان في حالة موت سريري يعلم حجم الصعوبة التي سيواجُهها ضد برشلونة ولذلك أراح كاسيميرو، بعض القرارات التي يتخذها لا نَعلم ما هُوَ خلفها، هُوَ أعلم مِن أي أحد بأمور الفريق، لهذا دعوه وشأنه!
للحكاية بَقية..
" ولَنّا فِيّ الكُرة حَياة ".
في شَوط المباراة الأول قدم الريال أداءً جيداً، جميع اللاعبين كانوا بالمستوى المطلوب، كُنا قادرين على تسجيل أكثر من هدف، لكن غياب التوفيق أمام المرمى وقلة الحظ عوامل ساهمت في ضياع فُرصٍ كثيرة في النِصف الأول مِن اللقاء.
كما أن الريال نجح في الضغط على فالنسيا وأجبره على البقاء في منطقته مِن خلال كثافة خط الوسط التي يلمؤها فالفيردي بالقُوةَ، فالفيردي نجح بِقطع سبع كُراتٍ من لاعبي فالنسيا، لاعب يُقَدم كل شيء بوسط ميدان الغلاكتيكوس، لم نشعر بغياب كاسيميرو أبداً في حُضوره مع أن كاسيميرو من نوع اللاعبين الذين لا يُمكن تعويضهم، وهذه نُقطةَ إيجابية تُحتَسب لزين الدين زيدان و ريال مدريد، ما يُمَيز منظومة ريال مدريد بِشَكلٍ مُلفِت بالقترة الحالية هُو فالفيردي، كيفية تغطية المساحات والقوة البدنية العالية والضغط بشكلٍ رهيب لإسترجاع الكُرةَ عندما يَفقِدُها الفريق، الأوروغوياني يقوم بأدواره بتفوق كَبير من جميع النواحي، إكتشاف الموسم بلا مُنازِع نَحنُ محظوظين بِه وبرؤيته، أينما وضعته تجده تركض لإنتزاع الكُرة أو للمساهمة في بناء هجمة جديدة للفريق دون كَللٍ أو ملل، لو إستمر فالفيردي بهذا الأداء سيكون مِن أفضل لاعبي خط الوسط خلال السنوات القادمة.
أما في الشوط الثاني فَقد خَيَمَ البأس على المدريديستا، لم يُقَدم الفريق أداءً يؤهله أن يحصل على نقطة واحدة من المباراة، حتى بعد تلقي الهدف اللاعبين كانوا في حالة بُرود غير طبيعية إلى أن جاءت الدقائق الأخيرة من المباراة لِتَقلب الفريق تماماً، عادَ الشغف والإصرار لخطف نقطة يتيمةَ من اللوس تشي، وحدث ذلك فِعلاً! الإصرار واللعب بِحُب الشعار سيؤدي إلى الخروج بنتائج إيجابية دوماً.
ولكي لا ننسى صاحِبُ الفَضل الأول تيبو كورتوا، فقد قدم أداءً ممتاز كما هي العادة في مبارياته الأخيرة، تصدى لأكثر من فرصة مُحَققة للتسجيل وساهم بتسجيل هدف التعادل بنسبة 99%، رَجلُ المباراة بلا أي مُنازع!
كَريم بنزيما اللاعب المُختلف تماماً هذا الموسم عن ما هُوَ بالسابق، لا أحد يستطيع أن يُنكِرَ الإضافة التي يُقَدِمُها بنزيما للفريق هذا الموسم، أنقذ الفريق بأكثر مِن مُباراة، أَستغرب مِن مَن يُقيم بنزيما بأنه سجل أم لا، أرجوك أنظر إلى تحركاته في أرض الميدان وتمريراته وإصراره على أن يُقَدم أفضل ما لديه في كُل مباراة، شُكراً على الشغف، شُكراً على الهَدف.
حتى لو إنتهت المباراة بالتعادل، إلا أن هذه النقطة أراحت اللاعبين من الناحية المعنوية وزرعت فيهم شغف اللعب حتى الدقيقة الأخيرة قبل مواجهة برشلونة الأربعاء المُقبل، مواجهة مجهولة الهَوية لا ينبغي أن نتسرع بالتحليل فَكُل ما فيها خَفي مُعَقد، أتمنى أن تكون مُمتِعةَ كما العادة وأن أرى الريال يُقاتل بِكُل أسلحته من أجل تحقيق أفضل نتيجة بالكامب نو.
أشباه المُشَجعين، أما بعد فأن المدريديستا يَفرحون بِكُل نقطة لفريقهم، لا نحتاج لفلسفتكُم الزائدة، زيدان يعلم تماماً ما يفعل، المدرب الذي أعاد الروح لفريقٍ كان في حالة موت سريري يعلم حجم الصعوبة التي سيواجُهها ضد برشلونة ولذلك أراح كاسيميرو، بعض القرارات التي يتخذها لا نَعلم ما هُوَ خلفها، هُوَ أعلم مِن أي أحد بأمور الفريق، لهذا دعوه وشأنه!
للحكاية بَقية..
" ولَنّا فِيّ الكُرة حَياة ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق